ابراهيم بن حسن البقاعي

149

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

التقي الشمني ، وفي المنطق على الشيخ أبي بكر الحصبي وليس بالسامي ، وفي علم الوقت على عبد العزيز الميقاتي ، وحضر في الهندسة عند الشيخ أبي الفضل المشدالى البجائي قليلا في أقليدس ، ففاضت عليه بركاته فحل غالب الكتاب بمفرده ، وكان إذا أشكل عليه فيه شيء راجعه فبينه له . وطالع في الهيئة شرح الشريف الجرجاني على الجغميني ، فكان لا يشكل عليه منه إلا قليل . قيل عنه الشيخ أبا الفضل . وكذا التبصرة لجابر بن أفلح . وفي الفقه على الشيخ أمين الدين بن الأقصرائي ، والشيخ عبد الرحمن « 1 » شيخ الظاهرية . وتقدم في غير هذه العلوم ، واشتهر فضله وامتد صيته لا سيما في العربية . أنشدني يوم الخميس ثاني عشري ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بمسجده من رحبة العيد من لفظة لنفسه : بشاطئ حوث من ديار بنى حرب * لقلبى أشجان معذبة قلبي فهل إلى تلك المنازل عودة * فيفرج من همى ويكشف من كربى سألته عن ديار بنى حرب فقال : هم فخذ من عبس - بالباء الموحدة تعرف القرية بهم . - 322 - عبد الله بن محمد بن أبي جعفر أحمد بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد ابن عبد الله بن جعفر بن زيد بن جعفر بن أبي « 2 » إبراهيم الممدوح بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، الحسيني الإسحاقي الحلبي الشافعي ، السيد عفيف الدين - نقيب السادة الأشراف بحلب - ابن السيد الأمير النقيب بدر الدين ابن السيد النقيب الأمير أبى جعفر عزّ الدين ، من بيت علم وفضل ودين وله شرف من الجهتين ؛ الأب والأم . [ ولد في عاشر ربيع الآخر سنة عشر وثمانمائة ، ومات بعد سنة ستين ] « 3 »

--> ( 1 ) هو : عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف بن محمد ، عضد الدين بن نظام الدين الصيرامي القاهري الحنفي . ولد في ثامن شوال سنة ثلاث عشرة وثمانمائة . ومات في يوم الجمعة منتصف ربيع الثاني سنة ثمانين فجأة . انظر : الضوء اللامع 4 / 158 - 159 . ( 2 ) هكذا بالأصل ، والسليمانية ( 3 ) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير ، ص 164 . وانظر أيضا : الضوء اللامع 5 / 44 .